الوحدة المحلية بشبراملس مركز زفتى محافظة الغربية

شبراملس/شبرا اليمن/كفر شبرا اليمن/ششتا/كفر ششتا
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الكتـــــــــــــــان وشبراملس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 233
تاريخ التسجيل : 16/07/2008

مُساهمةموضوع: الكتـــــــــــــــان وشبراملس   الثلاثاء يوليو 22, 2008 9:23 am

]
الكتـــــــــــــــــــــان وشبرا ملس
إعداد

عبدا لرحمن عبدا لرحمن العرباوى
رئيس الوحدة المحلية بشبرا ملس
مركز زفتي محافظة الغربية

مقدمة
يعتبر محصول الكتان من أقدم محاصيل الألياف التي استعملها الإنسان في صناعة ملابسه و قد وجدت المنسوجات الكتانية في مقابر قدماء المصريين و التي يرجع تاريخها إلي خمسة آلاف سنة.
و الكتان نبات حولي شتوي يتراوح طوله من 50 - 120 سم و سمكه من 1,5-3مم و ذلك حسب الصنف و الظروف البيئية التي ينمو فيها المحصول.و التفريع في الكتان يكون قميا في الطرز الليفية بينما يكون قمى و قاعدي في الطرز الزيتية كما تلعب الكثافة النباتية دورا في هذه القاعدة إلي حد ما.
و يزرع الكتان في مصر للغرضين معا (كتان ثنائي الغرض) للحصول على أليافه و بذوره،
لذلك يساهم الكتان في العديد من الصناعات الهامة حيث تستخدم أليافه الناعمة و الطويلة في صناعة المنسوجات الكتانية مثل اللينوه أو بعد خلطها بألياف القطن ، كذلك الأقمشة السميكة الخاصة بالمفروشات المنزلية و التي تعرف مجازا باسم (التيل)
بالإضافة إلي أقمشة قلوع المراكب و خراطيم الحريق و أوراق الطباعة و البنكنوت و الدوبارة.
و من البذور يستخرج زيت الطعام (الزيت الحار) كما يستعمل الزيت المغلي في صناعة البويات و الورنيشات في حين يستخدم الكسب كغذاء لحيوانات اللبن كما يستخدم ساس الكتان (الخشب بعد فصل الألياف) في صناعة الخشب الحبيبي. و يتم تصدير حوالي 50 % من الألياف و منتجاتها للخارج بالإضافة إلي كسب الكتان. بينما توجد فجوة كبيرة تصل إلي 50 - 60 % بين إنتاج زيت الكتان و الاستهلاك المحلى.
تشير نتائج التجارب إلي نجاح زراعة الكتان في الأراضي الجديدة بمنطقتي شرق الدلتا و النوبارية خاصة أن الألياف الناتجة من مثل هذه الأراضي تكون انعم من مثيلتها المنزرعة في ارض الوادي القديمة.
و لذلك سوف يكون التوسع في زراعة الكتان في هذه المناطق حتى يمكن تغطية الاستهلاك المحلى من زيت الكتان و تصدير الفائض من الألياف
و منتجاتها.
وتعتبر قرية شبرا ملس مركززفتى محافظة الغربية مركزا رئيسيا لزراعة وإنتاج الكتان حيث يبلغ جملة الإنتاج أكثر من نسبة75% من جملة إنتاج الجمهورية وتشتهر القرية بهذه الصناعة حيث تحتضن القرية أكثر من 29 مصنع وتوربيل وماكينات الشارل التي تخدم عملية التصنيع الأولى للكتان بعد تجميعة من المحافظات الأخرى بالإضافة الى انتشار المفارش والأجران والمعا طن
ويعتبر موسم الكتان مجالا كبيرا لتشغيل الشباب والعمالة لدرجة لا تجد في القرية خلال الموسم عاطلا أو من هو قادر على العمل ولا يعمل
ميعاد الزراعة
أنسب ميعاد لزراعة محصول الكتان هو النصف الأول من شهر نوفمبر على ألا يتجاوز الأسبوع الثالث من هذا الشهر .
أهمية الكتان:
مع تزايد احتياجاتنا للتصدير.. يبرز محصول جديد.... ليشق طريقه إلي الصدارة بين المحاصيل التصديرية الأساسية..
إنه الكتان الذي تكتسب منسوجاته حاليا وعلي المستوي العالمي مكانة أصبحت تضاهي المنسوجات القطنية..
فضلا عن أنه يعطي وحده الأوراق التي تصنع منها أوراق البنكنوت والأوراق التي تستخدم في عمل جوازات السفر والبطاقات وغيرها..
وبين المد والجزر الذي شهدته زراعة الكتان في مصر في الفترة الأخيرة.. فقد استطاع مزارعوه أن يصدروا منه أكثر من عشرة آلاف طن في العام الماضي.. بلغ ثمنها ما يزيد على 200 مليون دولار.. وجاءت أسواق الصين لتفتح الطريق لمضاعفة هذه الأرقام.. ويتعاون المسئولون والمزارعون حاليا للعودة بالكتان إلي مكانته التاريخية عند قدماء المصريين.. الذين صنعوا منه ثيابا رقيقة بلغت 110 نمره في الوقت الذي لم تتجاوز فيه المصانع الحديثة في البلاد المتقدمة 60 نمرة
لمحصول الكتان قيمة اقتصادية مهمة.. تساعد علي زيادة موارد البلاد من النقد الأجنبي وزيادة الدخل القومي من الزراعة.. وأنه من المحاصيل التصديرية التي يمكن التوسع فيها رأسيا بما يحقق زيادة كبيرة في التصدير..
الكتان من المحاصيل الاقتصادية المهمة التي تساعد علي زيادة موارد البلاد من النقد الأجنبي وزيادة الدخل القومي من الزراعة. وتحسين ميزان المدفوعات

وتقوم علي زراعة الكتان العديد من الصناعات المهمة المتمثلة في انتاج ألياف الكتان بالسوق المحلي والتصدير وعوادم الكتان الخشبية لإنتاج الخشب الحبيبي.. والألياف المتوسطة لصناعة الدوبارة والعوادم لصناعة الورق الفاخر 'ورق البنكنوت وورق المستندات' وتساهم هذه المنتجات في الحصول علي مبالغ كبيرة من النقد الأجنبي عن طريق تصديرها مباشرة أو استخدامها محليا وبالتالي توفير استيراد المثيل لها ما لم تنتج محليا.. ولقد قابلت هذه الصناعة في السنوات الأخيرة العديد من المشكلات التي قد تهدد بتقليص النشاط فيها وبالتالي تعطل الاستثمارات الضخمة المستخدمة فيها وأهم هذه المشكلات تحجيم الإنتاج في المصانع الكبيرة مما أثر في سياسة تسويق هذا المحصول.. سلبا.. أما في السنوات الأخيرة نتيجة لنشاط منتجي القطاع الخاص.. وإدخال أصناف جيدة من التقاوي المستوردة.. فقد أمكن التوصل إلي ألياف بمواصفات جودة عالية مطلوبة في السوق الخارجي.. إلا أن هذه السياسة يتعين أن تكون في إطار خطة قومية للنهوض بمثل هذا المحصول الهام.
و تلتقي آراء المتخصصين في هذا المجال بدءا من المزارعين والمصدرين وفي مقدمتهم أخصائيو الكتان[/center]


عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء يوليو 22, 2008 9:36 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shobramiles.yoo7.com
Admin
Admin


المساهمات : 233
تاريخ التسجيل : 16/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الكتـــــــــــــــان وشبراملس   الثلاثاء يوليو 22, 2008 9:28 am

حول نقاط رئيسية أهمها:
1. التوسع في زراعة هذا المحصول الشتوي المهم.. حتى لو كان علي حساب مساحة القمح.. حيث أن نواتج فدان واحد من منتجات الكتان التي يجري تصديرها يزيد عائدها علي قيمة ما ندفعه في استيراد ما يوازي إنتاج ستة أفدنة من القمح ترتفع هذه المساحة إلي تسعة أفدنة في حالة حساب القيمة النسبية لمنتجات الكتان التي تستخدم محليا والتي من المؤكد أنها كانت تستورد ما لم يتم إنتاجها محليا.
2. التوسع في زراعة الكتان في الأراضي المستصلحة حيث نجحت هذه الزراعة نجاحا باهرا عندما زرعت في منطقة الصالحية وشمال التحرير ومنطقة النهضة وخفير شهاب الدين.
3. الاهتمام ببرامج التربية والتحسين المنوط بها معهد الألياف بمركز البحوث الزراعية
4. العمل علي زيادة القيمة المضافة لهذا المحصول عن طريق استخدامه في إنتاج الغزول محليا للسوق المحلي والتصدير
5. إدخال النظم الحديثة لتكنولوجيا هذه الصناعة حيث يمكن تحويل الكتان إلي ألياف قطنية 'تقطين الكتان' يمكن غزله علي ماكينات غزل القطن وبذلك لا نحتاج إلي استثمارات جديدة
6. تخفيض تكلفة التصدير إلي أقل حد ممكن وذلك عن طريق إعادة النظر في عمولات التصدير وفوائد القروض التي تصرف لهذا الغرض وكذلك إعادة النظر في الرسوم التي تحصل .
7. إعادة لجنة تنسيق الأسعار التي كانت تتبع الهيئة العامة للرقابة علي الصادرات والواردات والتي كانت تحدد سعر انطلاق التصدير
8. صرف حافز تصدير لمصدري الكتان أسوة بما هو متبع مع كثير من المنتجات الأخرى
9. الاهتمام بمراحل تصنيع هذا المحصول المختلفة سواء في التعطين أو التجهيز أو مرحلة استخراج وفرز الألياف.
10. ضرورة تجميع منتجي الكتان ومزارعيه في اتحاد عام يهتم بمشاكل هذه الصناعة.
بين طنطا وشبرا ملس.. أصبح من المألوف تواجد الصينيين.. فقد جاءوا وأقاموا بطنطا حيث يوجد كبار المزارعين الذين يعملون في نفس الوقت في النشاط التصديري.. ولم يكن صعبا التفاهم فقد جاءوا بمترجمين من السفارة الصينية.. وبعضهم اصطحب مترجمين من الصين.. وجري التفاهم.. وكانت الحصيلة التعاقد علي عشرة آلاف طن من الكتان.. بلغ ثمنها أكثر من 200 مليون دولار.. في العام الماضي.. وهذا العام يتوقع المصدرون المزيد.. فالصينيون لا يتحفظون في طلب المزيد نظرا لجودة الكتان المصري وأبدوا استعداد شركائهم للمساهمة في تكاليف عمليات تصنيع لألياف الكتان بدلا من تصديره أليافا.

في جمعية منتجي الكتان بطنطا.. لخص الحاج عبدا لله أحمد حسين رئيس الجمعية وعضو مجلس الشعب.. وأحد كبار مزارعي ومصدري الكتان..
لخص قضية الكتان وتطورها بقوله:
أعرف أن الكتان خامة وصناعة مصرية 100 % منذ قدماء المصريين.. هذا ما تفتحت عليه عيناي في قرية شبرا ملس.. وقد تناقلنا هذه الحقيقة أبا عن جد.. وكان الآباء يلقنون الأبناء بأن مومياء قدماء المصريين كلها اكتشفت ملفوفة بلباس من الكتان..
وهكذا لم يكن غريبا أن القرية بأكملها.. بدءا من فلاحيها التقليديين الذين لم يغادروها.. إلي الذين ذهبوا إلي الجامعات وحتى تقلدوا مناصب في أنحاء الجمهورية.. كلهم جمعتهم زراعة الكتان.. يعودون للقرية في موسم الزراعة من أواخر أكتوبر.. ويواصلون المتابعة حتى جني المحصول في أبريل.. ولما ضاقت مساحة القرية الزراعية حوالي ألف فدان.. خرج جميع أهالي شبرا ملس إلي المحافظات المجاورة حتى وصلت المساحة المزروعة إلي حوالي 50 ألف فدان..
ونتيجة للتطورات الجديدة.. فإن أهالي القرية يبدون الاستعداد الكامل لمضاعفة المساحة المزروعة.. خاصة أن الأهالي يرددون حقيقة هي مواصلة المسيرة التي أصبحوا للحقيقة والواقع لا يجيدون ولا يحترفون غيرها.. فمنذ أوائل القرن والأهالي يزرعون الكتان.. وقد فتحنا عيوننا علي مصنع بدائي يدوي في شبرا ملس أقامه الحاج عبدا لله أبو حسين الجد.. وقد تواصل العمل فيه علي أساس العمل اليدوي وبطريقة بدائية.. مثل التنفيض.. والتنقية.. ثم التمشيط.. كل العمليات الحالية الحديثة.. هي نفسها التي كانت بالمجهود اليدوي.. وهي أيضا نفسها التي اتبعها الفراعنة.
عن المصاعب والمتاعب التي يلاقيها المزارعون منذ بدء الزراعة:
• إن الكتان علي مستوي الدولة ليس له دورة موحدة أو محددة. كذلك فإن عملية النقل التي أصبحت حاليا مشكلة عامة إذ أن أغلب أو بالتحديد أكثر من 90 % من المساحة المزروعة خارج نطاق القرية.. وممتدة علي مسافات بعيدة في المحافظات الأخرى.. مثل البحيرة وكفر الشيخ والدقهلية والإسكندرية.. هذا مع أن خاصية الكتان أنه خفيف الوزن جدا وأن كان ضخم الشكل.. وهذا يعني أن نقله يحتاج إلي عناية خاصة.. ولكن وللأسف فإن عملية النقل تصادف صعوبات جمة.. أهمها مع رجال المرور.. وإجراءات 'ركن' وتوقيف السيارات مددا متفاوتة... ولولا تدخل المسئولين لما تمكنا من نقل وتصنيع المحصول في المصانع الموجودة لشبرا ملس وميت هاشم وكفر العجزية.. ويبقي الحل في صورة محددة.. هي إصدار تصاريح من إدارة المرور إلي هذه المناطق في شبرا ملس.
ومع كل ما يكتسبه الكتان من أهمية اقتصادية.. وما يمكن أن يفتحه تصديره من مصادر ضخمة للعملات الصعبة.. ورغم ما يشكله من إمكانيات لتشغيل آلاف الأيدي العاملة الجديدة.. بجانب العمالة التي تمارس النشاط الآن في عمليات الاستزراع والتربيط والنقل والتعطين والد راس
• تلال الكتان المحيطة بالقرية.. معرضة لإمكانية الاشتعال الذاتي.. فضلا عن أن أي شرارة مقصودة أو غير مقصودة.. كفيلة بأن تفجر جهنم حول القرية.. مما يمكن أن يتجاوز المحصول إلي الأهالي البالغ عددهم 30 ألف نسمة.. وفي مواجهة هذه الإمكانية السهلة لا توجد أي إمكانية للمواجهة.. غير عربة مطا فيء واحدة
• ارتفع إيجار الأراضي الزراعية المجاورة للقرية.. إلي ما يزيد علي ألف وخمسمائة جنيه.. وهذا يضاعف من التكلفة والأعباء التي يتحملها مزارعو الكتان.. ولأن الكتان محصول تجود زراعته في نوعيات متعددة من التربة.. فإن المزارعين تتجه أنظارهم إلي الأراضي المستصلحة الجديدة.. والتي من الممكن أن تؤجرها لهم الجهات المعنية بمبالغ معقولة..
• التوسع في الدخول في مشروعات مشتركة مع الدول المهتمة بصناعة غزل ونسيج الكتان.. استفادة من الإمكانيات التكنولوجية لهذه الدول
الحصــــــاد:
يؤثر ميعاد الحصاد في محصول الكتان تأثيرا بالغا على كمية المحصول و جودته إذ أن التأخير في ميعاد الحصاد يؤدى إلي فقد نسبة عالية من المحصول نتيجة تشقق الكبسول و سهولة فرط البذور منها بالإضافة إلي تلجنن الألياف و طول فترة التعطين علاوة على الحصول على ألياف خشنة لصعوبة فصل الألياف عن بعضها بعملية التعطين. لذا ينصح بتقليع الكتان عند تلون الكبسول باللون الأصفر الباهت دون النظر إلي لون السيقان أو تساقط الأوراق و يجب أن تتم عملية التقليع في الصباح الباكر.
و عادة ما يتم حصاد الكتان في الثلث الأخير من شهر إبريل أو الأسبوع الأول من شهر مايو (حسب ميعاد الزراعة و الصنف المنزرع)
و يتم التقليع اليدوي بأخذ قبضة من النباتات ثم لفها و نزعها من الأرض مع إزالة الطين العالق بالجذور أثناء التقليع. ثم توضع السيقان على الأرض بانتظام بحيث تكون الجذور في اتجاه واحد و الثمار في الاتجاه الآخر ثم تترك النباتات لمدة يومين أو ثلاثة ثم تقلب على الوجه الآخر لضمان إتمام جفاف السيقان و التي تأخذ اللون الأصفر ثم تجرى عملية التربيط في حزم قطر الواحدة 15 سم في منطقة الثلث الأسفل بالساق و ذلك باستخدام النباتات المديسة (النباتات الراقدة و عادة ما تكون رفيعة و شبه خالية من الكبسول) و تنقل إلي الجرن بقرية شبرا ملس ( مفارش) ثم توضع الحزم بعد ذلك في أكوام (عملية التكويش) بحيث يكون الكبسول لأعلى حتى يتعرض للشمس و يسهل فصل البذور من الكبسول بعملية الهدير. كما يمكن التقليع باستخدام ماكينات التقليع التي توفر الوقت و تقلل من تكاليف الإنتاج.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shobramiles.yoo7.com
Admin
Admin


المساهمات : 233
تاريخ التسجيل : 16/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الكتـــــــــــــــان وشبراملس   الثلاثاء يوليو 22, 2008 9:30 am

تجهيز المحصول عقب الحصاد
الهدير :
يقصد بعملية الهدير فصل البذور عن القش و تتم يدويا (الطريقة القديمة) باستخدام الأحجار أو زحافة خشبية حيث يتم ضرب القش من ناحية الكبسول على الأحجار أو الزحافة الخشبية و أحيانا تستخدم قطعة خشبية مثبت عليها أسنان من الحديد تمرر بين أسنانها نباتات الكتان من ناحية الكبسول فيتم فصل البذور من الكبسول دون إحداث أضرار للقش أو عن طريق الجرارات المعدة لهذا الغرض.
ثم يجمع القش المهدور في أخماس (وزن الواحدة منها 40-50 كجم) ثم يجمع و يغطى بالقش المديس إلي حين نقله إلي المعا طن
و الأفضل أن تتم عملية الهدير بواسطة الماكينات الخاصة حيث يتم إنجاز هذه العملية في وقت أقصر تتجنب حدوث ضرر للقش.

التسوير :
المقصود بعملية التسوير هي فرز و تدريج الكتان حسب أطواله و سمكه و كذلك التخلص من نباتات الحشائش المصاحبة له. كذلك ضبط عملية التعطين حيث تتفاوت مدة التعطين باختلاف سمك النبات حيث يتم تربيط الدرجات المتجانسة من القش في ربط قطر الواحدة 20 سم برباطين من أعلى و من اسفل لتوضع في أحواض التعطين.

التعطين :
الهدف من هذه العملية هو فصل ألياف الكتان عن الساق و الحصول على ألياف الكتان. و تجرى هذه العملية بوضع حزم الكتان بعد تسويرها في أحواض أسمنتية بها كمية كافية من المياه لغمر القش حيث تقوم البكتريا الهوائية بتحليل المواد التي تلصق ألياف الكتان بعضها البعض و كذلك خشب الساق بحيث يسهل فصل الألياف عن الساق بعد تمام عملية التعطين و يشترط لتمام عملية التعطين ما يلي :
• كمية كافية من المياه تكفى لغمر القش بحوض التعطين.
• درجة حرارة ما بين 28-32 ° م.
• المحافظة على درجة الحموضة للمياه بين (4-6 P H) و هي الدرجة التي تنشط فيها البكتيريا الهوائية و تتراوح مدة التعطين ما بين (4-7 أيام) تبعا لدرجة الحرارة و سمك نباتات الكتان.
و تؤخذ عينة من القش للكشف على درجة التعطين و التي تعرف بتمامها حينما يتم كسر الساق محدثا صوتا واضحا كذلك سهولة فصل الألياف عن الساق. و مازالت هناك دراسات على عملية التعطين بهدف تحسين جودة الألياف ليسهل تصديرها إلي الخارج بالإضافة إلي الحصول على منسوجات عالية الجودة.
التنشير :
بعد تمام التعطين تصفى المياه و يتم استخراج القش و تفكك الأربطة لتجفيفها في الشمس مع وضعها في شكل هرمي مع التقليب و بعد الجفاف يجمع القش في ربط برباط واحد.
التكسير :
حيث يتم تكسير القش المعطون الجاف من خلال مروره بين اسطوانتين تعمل على تكسير الخشب.
التخييم :
و هي عملية ضرب العيدان المكسورة على مراوح للتخلص من الساس العالق بالألياف.
الترطيب :
حيث تجهز الألياف بدرجة رطوبة تسمح بإعادة ضربها على المراوح المعروفة بمراوح الصنعة (و ذلك من خلال رش الألياف برذاذ من الماء أو وضع الألياف في حجرة مكيفة الحرارة و الرطوبة لمدة 24 ساعة)
التصنيع :
و هي إعادة ضرب الألياف على مراوح الصنعة (التوربيلات) حتى يمكن التخلص نهائيا من الساس العالق بها.
التمشيط :
حيث يتم تمشيط الألياف على مشط خاص من خلال (ماكينات الشارل) و ذلك بهدف فصل الألياف القصيرة و غير المنتظمة لنحصل في النهاية على ألياف متجانسة الطول.
الفرز :
تجرى بهدف تدريج الألياف إلي درجات مختلفة من حيث الأطوال و درجة التعطين و النعومة .. الخ و في حالة عدم إجرائها تعتبر الألياف مخلوطة.
الكبس :
يجرى بهدف كبس الألياف التي تم فرزها في بالات بغرض التصدير أو التصنيع المحلى.

والله الموفق والمستعان

ابريل2008



http://www.up-00.com/dldFLz41821.rar.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shobramiles.yoo7.com
 
الكتـــــــــــــــان وشبراملس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوحدة المحلية بشبراملس مركز زفتى محافظة الغربية :: قطاع الزراعة و الانتاج الحيواني و الري :: محصول الكتان الرئيسي للقرية-
انتقل الى: